recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

كتب الاستاذ محمد اسماعيل بوابة الجمهوريه الجديدة شبكه اعلام مصر

لاتستهن بمجهودك فقد تغير امه
بقلم :
الاستاذ محمد اسماعيل
امتدادا لما تناولناه فى المقال السابق عن التغيير وان التغيير اصبح منهج الحياه فمن هذا المنطلق نقول لا تستهن بمجهودك وان قل لان بداية التغيير يبدء بفكره والفكره تحتاج لتجارب والتجارب تاتى بالفشل فى اولها ثم تاتى بالثمار فاجتهد ولا تسهن هذا المجهود فكل مخترع بدء بالفكره حتى وصلت الى قمة الاختراع فهناك من ساهم بمجهوده فى تقريب العالم من حيث المسافه واخترع سياره ثم اتت فكرة اختراع الطائره التى غيرت الكثيرفالمسافة التى كانت تستهلك الوقت الطويل التى تصل الى شهور فى الجهد والوقت اصبحت تاخذ ساعات فقط وهناك من اخترع الانترنت الذى جعل العالم كله قريه صغيره فبضغطت زر ترسل الرساله والبيانات فى لحظه لاكثر من شخص فى وقت واحد وهناك من غير فى فكر العالم بمقاله او معلومه فتغير ثقافة العالم وعندنا فى الرسل والانبياء اسوة فى تغيير الامه من الجهل الى نور الايمان بالله فاجتهد ولا تبالى ان كنت بفردك فقد ياتى اجتهادك ثماره فربما ان تتحدث مع شحص فى فكرة ما فيبلغها لمجتمعه فيحدث التغيير كن انت شعلة التغيير فالنجاح يحتاج الى الجهد والتحدى ولا يؤمن بالفشل فهناك افكار كثيره يجب البحث والتدقيق لاخراجها الى مساحة العمل والنجاح .
حين يلتفت الإنسان حوله ويطالع ركام التحديات وضخامة العقبات التي تعترض طريق المجتمعات، قد يتسلل إلى نفسه شعور خفي بالعجز؛ فيسأل نفسه بصوت يملؤه التردد: "
ما قيمة ما أفعله وسط هذا الطوفان؟ وما عسى قطرة ماء أن تفعل في بحر متلاطم؟"
هذا السؤال هو المِعول الأول الذي يهدم طاقات الإبداع، والنافذة التي تسلل منها خيبة الأمل. غير أن الحقيقة التاريخية والواقع الإنساني يخبراننا بعكس ذلك تماماً؛ فالتاريخ لم يُصنع بضربات عصا سحرية، ولا وُلدت نهضة الأمم دفعة واحدة، بل كانت دائماً ثمرةً لتراكم جهود صغيرة، وظلالاً مديدة لبذور صامتة زرعها أناس لم ينتظروا تصفيقاً، ولم يستصغروا ما يقدمونه.
فالافكار العطيمه والمواقف النبيله تشبه فى الحد البعيد بالبذره التى يضعها الزارع فى بطن الارض يدفنها فى ظلام الارض فلا يرى لها اثر ظاهر لايام وشهور ولكن نها تنبض بالحياه وتمتص الماء وتشق طريقها بصبر حتى تخرج شجره تنفع العباد والبلاد.
وكذلك هي جهود الأفراد؛ كلمة صدق تلقيها على عابر سبيل مكروب فتُعيد له التوازن، ومقال نابع من القلب يوقظ غافلاً أو يُبصر ضالاً، وعمل دؤوب تتقنه في زوايتك الصامتة؛ كلها أشبه بتلك البذور. قد لا تدرك أنت أثرها الفوري، وقد تمضي دون أن ترى ثمرتها، لكنها تترك في جدار الزمن بصمة ، وتتفاعل مع غيرها من الجهود لتصنع شيئاً فشيئاً روحاً جديدة تسري في جسد الأمة.

عن الكاتب

بوابة الجمهوريه الجديدة شبكه اعلام مصر

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا