الحلقه الرابعه من سلسلة مخاطر وسائل التواصل الاجتماعى :
مخاطر وسائل التواصل الاجتماعى على الكبار
بقلم :
الاستاذ / محمد اسماعيل
فيما سبق تحدثنا عن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعى على الصغار وطرق علاجعها واليوم نتحدث عن مخاطرها على الكبار حيث اصبحت هذه الوسائل تسبب مخاطر كبيره على الاسره والمجتمع ففى عصرنا هذا اصبح كل شئ مباح باسم الحريه لقد اظلت حاجز الستر عن بيوتنا والكل يتاجر بعرضه بمناظر ومشاهد لا تليق ولا تتماشى مع مبادئنا ولا قيمنا الشرعيه ولا عاداتنا الشرقيه فقد ظهرا علينا اشباه البشر يعرضون خصوصياتهم ويفسدون على الناس حياتهم ومنهم من يفسد الزوق العام وكله تحت مسمى الحريه وجمع المال فمن صور صور هذه المخاطر
الادمان لهذه الوسائل : فقد اصبح الناس مشغولين بها انشغال تام حتى نسو مهامهم الاساسية الا وهى طربية الاولاد والتواصل الباشر بالاهل حيث تجد فى التجمعات الاسريه كل واحد مشغول بهاتفه ولا تجد حديث مجتمعى بينهم تراهم مجتمعين وقلوبهم شتى الكل اصبح لا يستغنى عن هذه الشاشات .
السلوك العام : اصبح السلوك العام متدنى لدرجة كبيره حيث تجد النساء يخرجن على هذه الوسائل باشكال رضيئه وبالفاظ بذيئه يتعلم منهم الاطفال وكذلك اصبحت المشاكل الاسريه مطروحه امام الجميع باسلوب رخيص وهناك من يفضح اسرار بيته فظهرت الفواحش والزنا الاكترونى وصدقات مزيفه وخربت بوتنا من مثل هذه الافعال .
التفكك الاسرى : بهذه الوسائل ترى الشخص يظهر فى بعض الاحيان بان الحياه ورديه لا توجد بها مشاكل فينظر فى حياته فيجدها مليئة بالمشاكل فيسخط من حياته ويكره هذه الحياه ويبدء فى ان يبحث عن اشخص اخر يتواصل معه باى طريق ويهمل بيته وتخرب حياته وتتفكك اسرته وهو لايدرى وكذلك المرءه فيصبح الاطفال هم الضحيه والشوارع هى المئوى لهذه الاطفال ويتعرضون الى تعلم سلوك سيئه ويتعاطون المخدرات ويصبحوا قبلة موقوتة فى المجتمع .
الاثر السلبى على المجتمع : الكل يبحث عن المال السهل من هذه الفيديوهات والبوستات المزيفه وتركوا الاهتمام بالعمل والذى يفيد المجتمع ذهبوا الى اليكات والشير وهدايه والتكبيس وكذلك صدروا للمجتمع سلوك سيئ يضر بالاسرة والمجتمع .
الخاتمه :
يجب تقنين استخدام هذه الوسائل من حيث الوقت والمحتوى الهادف الذى يحث على التنميه والتطور لان هذه التكنولوجيا ما جعلت الا للتطوير والتنميه لا للكسل ومثل هذه الافعال وفى الخاتمه ( استقيموا يرحمنا ويرحمكم الله )