الحلقه الثانيه من سلسة مخاطر وسائل التواصل الاجتماعى
مخاطر السوشيال ميديا على الاطفال :
بقلم :
الاستاذ / محمد اسماعيل
كما ذكرنا فى المقال السابق ان وسائل التواصل الاجتماعى ( السوشيال ميديا ) لم تعد ترفيه ولكن اصبحت تعد خطرا واضحا على الاطفال والمجتمع باسره حيث اصبحت الشاشات الصغيره فى يد الاطفال بشكل كبير بحجة مسلى للطفل او للاطمئنان عليهم وهم فى الخارج ونسينا اننا وضعنا فى ايد صغارنا اداه تصيبهم بالاكتاب والوحده وتعزله عن المجتمع بل وتعزله عن اسرته نسرد فى هذا المقال بعض المخاطر التى تصيب الابناء وذلك بفعل فاعل وليس بفعل مجهول
اولا: خطر الاكتأب
عندما يشاهد الطفل اصحاب المحتوى الهابط الذى هدفه الترندات و جمع مشاهدات للتربح من وراء ذلك ويرى الثراء الذى هم فيه من تفاهات المحتوى فيتمنى ان يصل لهذ المستوى وهو لا يستطيع ولا حتى والده يستطيع ان يوفر له هذا المستوى من المعيشه فيسخت بعد ان فتح مقارنة بين حياته وحياة هؤلاء فيتدنى عنده تقدير ذاته لانه راى صوره مجمله بالفلتر وحياه مثالية مزيفه فينبعث فى داخله القلق والاكتأب .
ثانيا : الخطر العقلى والسلوكى :
هو ادمان مصمم بذكاء وذلك قاموا مهندسين بتصميم منصات مهمتها ابقاء الشخص أطول وقت ممكن لتدمير التركيز بالفيديوهات القصيره ( ريلز – شورتس – تيك توك ) تجعل دماغ التفل تتعود على دوبامين سريعه فيصبح من الصعب فى الركيز فى المذاكره او قراءت كتاب يحتاج الى صبر وكذلك يصيبه مرض التقليد وذلك عند مشاهدة محتوى اجرامى او محتوى لا اخلاقى فيبدء الطفل فى التقليد .
ثالثا : الخطر الاجتماعى والامنى :
ينعزل الطفل عن اسرته ومجتمعه وانشغاله بالشاشه الصغيره التى بين يديه مع وجود التجمع الاسرى فينشغل بجمع متابعين مزيفين ويفقد اسلوب الحوار فيصبح منعزلا عن افراد اسرته وكذلك التعرف على غرباء لم يراهم ولا يعرفهم من خلال الالعاب الاونلاين والتى من الممكن ان يكون شخص ينتحل شخصية طفل وياخذ منه معلومات ثم يبتزه بهافالنحاف على ابنائنا من هذه المخاطر .
رابعا : الخطر الصحى :
يجلس الطفل وقت طويل على هذه الشاشه الصغيره مما يسبب له ضعف نظر من اضاءة هذه الشاشه وكذلك يسبب الام الرقبه والظهر سمنه مفرته من عدم الحركه .
انتظرونا فى تقديم حلول بديله للطفل وكذلك المخاطر على الكبار