recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

كتب شهاب جلال بوابة الجمهوريه الجديدة شبكه اعلام مصر

«طفل كل حلمه كرسي في مدرسة».. أولياء أمور يستغيثون بسبب تسكين أبنائهم في مدارس بعيدة بالجيزة

إعداد: شهاب محمد جلال 

تتصاعد شكاوى عدد من أولياء أمور طلاب المدارس الرسمية للغات بمحافظة الجيزة، على خلفية تسكين أبنائهم في مدارس يرون أنها بعيدة عن محل إقامتهم، مطالبين بإيجاد حلول تضمن حصول الأطفال على أماكن دراسية أقرب إلى مناطق سكنهم، وتخفف عن الأسر مشقة الانتقال لمسافات طويلة.

وجاءت الاستغاثة تحت عنوان مؤثر: «طفل كل حلمه كرسي في مدرسة»، في إشارة إلى معاناة أسر تقول إنها تبحث فقط عن مكان مناسب لأبنائها داخل مدرسة قريبة يمكنهم الانتظام فيها.

«أكثر من 2000 ولي أمر».. ماذا يقول أصحاب الشكوى؟

بحسب الاستغاثة المتداولة من أولياء الأمور، فإن أكثر من 2000 ولي أمر تقدموا لأبنائهم للالتحاق بالمدارس الرسمية للغات، قبل أن يفاجأوا، وفق روايتهم، بتسكين عدد من الأطفال في إدارة أطفيح التعليمية رغم بُعدها عن مناطق إقامتهم.

وقال أصحاب الشكوى إن بعض الأسر اضطرت بالفعل إلى التوجه إلى أطفيح لاستكمال إجراءات تسليم الملفات وسداد المصروفات، قبل أن تبدأ محاولات نقل أبنائهم إلى إدارات تعليمية أقرب إلى محل السكن.

وأضافوا أن التحويلات، بحسب روايتهم، لم تكن متاحة في عدد من الإدارات، بينما واجه المقبولون في بعض الأماكن الأخرى صعوبات في استكمال إجراءات النقل، مؤكدين أن المشكلة تفاقمت مع وقف أو عدم استكمال إجراءات النقل من إدارة أطفيح، على حد قولهم.

مدارس جديدة وأماكن شاغرة.. وفقًا لرواية أولياء الأمور

وتتضمن شكوى أولياء الأمور نقطة أخرى، وهي تأكيدهم وجود مدارس جديدة وأماكن يرون أنها شاغرة في إدارات تعليمية أقرب إلى مناطق سكنهم، ومن بينها حدائق أكتوبر والعمرانية.

ويطالب أصحاب الشكوى مديرية التربية والتعليم بالجيزة بإعادة النظر في حالات أبنائهم، والتحقق من الأماكن المتاحة بالفعل، وإتاحة التحويل لمن تنطبق عليهم الشروط والقواعد المنظمة، بما يحقق قدرًا أكبر من مراعاة محل إقامة الطالب.

وكيل تعليم الجيزة: «لا توجد أزمة»

وفي المقابل، جاءت تصريحات سعيد عطية، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، لتقدم رواية مختلفة عن الأزمة المتداولة.

وقال عطية، في تصريحات صحفية نُشرت يوم 22 سبتمبر 2026، إنه لا توجد أزمة بالمدارس التجريبية، موضحًا أنه لم يتلقَّ تعليمات من محافظ الجيزة بشأن إعادة تسكين الطلاب في مدارس قريبة من محل إقامتهم.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن عملية التسكين تتم وفقًا للأماكن المتاحة والطاقة الاستيعابية والقواعد المنظمة، موضحًا أن المدارس القريبة من محل إقامة بعض الطلاب لا تتوافر بها أماكن شاغرة تسمح بتسكين جميع المتقدمين بها.

بين رواية الأسر ورد المديرية.. أين الحل؟

وبينما يرى أولياء الأمور أن أبناءهم يواجهون مشقة كبيرة بسبب بُعد أماكن التسكين، تؤكد المديرية أن توزيع الطلاب يرتبط بالطاقة الاستيعابية والأماكن المتاحة والقواعد المنظمة.

وهنا تظل القضية الأساسية بالنسبة للأسر هي الوصول إلى حل عملي يضمن للطفل حقه في التعليم دون أن تتحول المسافة بين المنزل والمدرسة إلى عبء يومي على الطفل وولي الأمر.

فالأسرة التي تقدمت بأوراقها وانتظرت قبول طفلها لا تبحث، بحسب مضمون الاستغاثة، عن ميزة إضافية بقدر ما تطالب بمكان دراسي يمكن للطفل الوصول إليه والانتظام فيه، خاصة مع وجود فروق كبيرة في المسافات بين مناطق السكن وبعض الإدارات التعليمية.

مطالب بفتح باب التوضيح والحل

وتبقى مطالب أولياء الأمور، وفق الاستغاثة المتداولة، متركزة في إعادة فحص حالات التسكين، والتحقق من حقيقة الأماكن المتاحة في الإدارات الأقرب، وتوضيح موقف التحويلات من وإلى إدارة أطفيح، مع بيان القواعد التي تحكم أولوية النقل حال وجود أماكن شاغرة.

وفي المقابل، فإن توضيح المديرية بصورة تفصيلية لأعداد الطلاب، والطاقة الاستيعابية الفعلية للمدارس، والأماكن المتاحة، وقواعد التحويل، يمكن أن يساعد في حسم الجدل وطمأنة الأسر التي ما زالت تبحث عن إجابة واضحة بشأن مستقبل أبنائها الدراسي.

وفي النهاية، يظل الهدف الذي يجمع الطرفين واحدًا: أن يجد كل طفل مكانه في المدرسة، وأن تبدأ العملية التعليمية دون أن تتحول إجراءات التسكين والتحويل إلى معاناة إضافية للأسر.

عن الكاتب

بوابة الجمهوريه الجديدة شبكه اعلام مصر

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا