ملف السودان و ملف الصومال هو الفارق في الحسم و الانضباط لقيم أممية و نظرية عليا حقيقية وهي السلام و السيادة الوطنية ،
وان تكاتف القوة ببصمة مصرية لوقف كل منافذ التآمر و إقتلاع السرطان الخبيث بأكمله من المنطقة والقضاء على الاذرع الصهيونية التي تسعى للدمار و توتير المنطقة- في انتظار تحقيق تلك الفمرة او المقترح في تكوين ذلك الجيش العربي الذي كان موضوع تلك القمة التي تغيب عنها الجميع - ،
إن الجيش المصري العظيم اليوم في الصومال ، والقوات المصرية والتركية والسعودية في وجه ميليشيات حميديتي في السودان من أجل مساعدة السودان العظيم على التخلص ممن يتآمروا على سيادته الوطنية و زرع قوى الإرهاب والدواعش لبتر الحياة الآمنة في المجتمع السوداني .
ونشر قوات من الجيش المصري بالصومال واعتبار الأمن القومي الصومالي من أمن مصر القومي إنما هي رسالة واضحة المعالم نحو اممية هذا الجيش العظيم في فرض السلام و قواعده والانظباط لمنطق السيادة الوطنية للدول خصوصا الشقيقة والتي تطلب من مصر الشقيقة الكبرى للمساندة و التحكيم في الموضوع ..
انها فترة صعبة ولكنها بصمة الوجود الحقيقي للقوة النافذة ديبلوماسيا وعسكريا .
أخيرا تظل مصر العظيمة متمثلة في جيشها ورئيسها الزعيم الاممي سيادة القائد المشير عبد الفتاح السيسي هم المحرك الأساسي نحو بسط السلام و الأمان بمعية الاخوة الأقوياء ( المملكة العربية السعودية وتركيا ) و حتى من اؤلائك المستنفرين و لكن في الاخير يلينون أمام الضغط المصري ، ومصر أمنا الدنيا . صباحكم خير وبركات .