الافراط في العطاء
هل العطاء غير المحدود من الممكن ان ينظر اليه انه امرا
مسلما به وانه واجب ليس ككرم مما يسقط قيمته ويعلم الاستغلال والاتكاليه من الاخرين وهل الافراط في العطاء يفرغ قيمتك مما يعلم الاخرين التهاون في
حقك
فالعطاء المبالغ فيه يقلل من التقدير الشخصي لك فلا بد من التوازن فهو الضمان الوحيد للفضيله
فالانسان المعطاء عندما يواجه عدم التقدير يصاب بصدمه نفسيه خاصه عند التعامل مع اشخاص انانيين
فان من منظور علم النفس التوقف عن العطاء المبالغ في يعد علاقه نضج نفسي لاستعاده الذات ووضع الحدود
فلابد من الاعتدال اى معامله الناس بما انت اهله وليس بما هم اهلة
ولابد من التقدير الذاتي وانت تذكر نفسك ولا تسرف فى العطاء على حساب صحتك ونفسك
وان نضع الحدود للعطاء
ان القرب ان لم يكن بتقدير كان جرحا لا يندمل والكرامه اذا لم يحفظ مقامها فلا مقاما للحب بعدها
والافراط في العطاء يفقدك قيمتك