نهر الخير في الشارع المصري: د. ولاء يحيى… امرأة أفعال لا أقوال
في مشهد يتكرر يوميًا في شوارع مصر خلال شهر رمضان، تبرز نماذج إنسانية اختارت أن تجعل العطاء فعلًا لا شعارًا، والعمل الميداني منهجًا ثابتًا، حيث تظهر سيدة الأعمال والناشطة المجتمعية د. ولاء يحيى، رئيسة حملة دعم مؤسسات الدولة “دعم مصر”، كأحد أبرز هذه النماذج.
تؤمن د. ولاء يحيى أن الدعم الحقيقي لمؤسسات الدولة يبدأ من الشارع، ومن البيوت البسيطة، ومن الوقوف المباشر إلى جانب الأسر الأولى بالرعاية، لذلك كرّست وقتها بالكامل خلال شهر رمضان للنزول الميداني والمشاركة الفعلية في مبادرات الإطعام، وجبر الخواطر، ودعم الأسر البسيطة، وأسر الأيتام، والمرأة المعيلة.
ولا تقتصر جهودها على توزيع المساعدات، بل تحرص على الدخول إلى البيوت بنفسها، ومشاركة هذه الأسر فرحة رمضان، مؤكدة أن “جبر الخاطر لا يقل قيمة عن الدعم المادي”، معتبرة عمال النظافة آباء وإخوة، يستحقون كل تقدير واحترام، قائلة:
“أقل ما يمكن أن نقدمه لهم هو جبر خواطرهم، فهم شركاء في حياتنا اليومية.”
ويمتد هذا النهج الإنساني ليشمل بسطاء الشارع وباعة الخضار في بعض الأسواق الشعبية، حيث تحرص د. ولاء يحيى على بث روح الأمل والابتسامة في وجوههم، إيمانًا منها بأن الكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة قد تصنع فرقًا كبيرًا.
ومن هنا جاء لقب “نهر الخير” الذي أطلقه عليها من عرفوا مسيرتها، فهو لقب لم يُمنح مجاملة، بل جاء انعكاسًا طبيعيًا لسنوات من العطاء والعمل المجتمعي الصادق، حتى باتت واحدة من الشخصيات التي تلاحقها عين الإعلام لرصد تجربتها الإنسانية الفريدة.
ممكن تنشر ده