انتصار عبدالفتاح
درويش الفن والإبداع ابو المهرجانات مجزوب المقامات الروحانية صانع السعادة
انه الفنان انتصار عبد الفتاح .
كتب عربى ابوسنة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لم اتحدث كثيرا عن هذا الرجل لانى مهما تحدثت لم اوفيه حقه فهو صاحب عالم خاص من المتعة والإبداع .
يعد الفنان انتصار عبدالفتاح نموذجاً للفنان الشامل الذي تجاوز عصره، فهو ليس مجرد مخرج او ملحن بل هو قائد ومؤسس عدد لمهرجانات .
هو موسوعة إبداعية دمجت بين الفن والعلم بل ثورة في عالم الإبداع فهو صاحب عالم خاص ينظر إلى الإنسان بواقعية مذهلة، ملهماً لأجيال من فنانين المسرح التجريبي والاستعراضي
فهو ظاهرة ،لم تحدث فى عالم الفن والإبداع اللى قليل فاعماله تعتبر عملية جراحية لتشريح الإنسان لتدخل العقل مما يضع هرمون السعادة للشعب المصرى والعربى معا، لأن أعماله لها أبعاد عميقة غير مسبوقة .
فهو صاحب المنهج البوليفونى والمسرح الحركى الذى يجمع بين الغناء الجماعى والتشكيل الحركى المستلهم من الموروث الشعبي.
فهو واحدا من اهم رواد عصره ومن أبرز الفنانين الذين نقلوا الفن من مجرد محاكاة إلى تفسير حركي ونفسي للحياة، مما جعله مرجعاً دائماً للإبداع عموما .
ليكون مصدراً للسعادة من خلال تجميل الحياة وتيسير تذوق الجمال، فى كل أعماله الفنية التى تكون ملجأ دافىء فى الشتاء والصيف يكون نسائم هواء وفى الظلام يشع نورا ويكون
لطيفا حنين لتخفيف شقاء الحياة، مما يجعله تجربة ممتعة تضفي البهجة التى تلون الحياة، ويجعل من الأعمال الفنية والإبداعية مصدرًا للرضا والسعادة النفسية.
يسعى الفنان انتصار عبدالفتاح دائما لتجميل الواقع حتى في أقبح صوره، مما يوفر ملاذاً مؤقتاً وشعوراً بالراحة. ليجعل العرض سهلا على الجمهور خاصة لمن لا يملكون القدرة على تفسير العمل الإبداعي الفني بأنفسهم
لان أعماله دائما تضع الجمهور فى شغف وبحث من أجل الراحة النفسية، مما يجلب السعادة للجمهور.
مما يعطي قيمة وشعوراً
فى حالة فريدة وخاصة من المتعة والإبداع .
لم يكن مجرد ناقل للجمال، بل هو الجمال كله .باحثاً في جوهر الوجود، محولاً أعماله إلى أداة بحث علمي وفلسفي، مما يجعله واحداً من أكثر الفنانين تأثيراً في الحركة الفنية والثقافية فى مصر والوطن العربى .
انه درويش الفن الفنان انتصار عبدالفتاح ابو المهرجانات مجزوب المقامات الروحانية صانع السعادة.
ولد الفنان والمخرج المصري إنتصار عبد الفتاح في 11يوليو عام 1953 بمحافظة القاهرة. بمنطقة السيدة زينب .
رائداً في مجال المسرح التجريبي والموسيقى الروحية، وهو مؤسس مهرجان الطبول الدولي للفنون التراثية مؤسس مهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية، ورئيس المركز القومى للمسرح والموسيقى و الفنون الشعبية. سابقا
كما شغل منصب قبة الغوري ومدير فرقة "الغوري" للموسيقى التراثية والإنشاد الديني،
هو صاحب فكرة عروض فرقتى رضا والقومية للفنون الشعبية على مسرح قبة الغوري.
وحصل على العديد من الجوائز الدولية تقديراً لإبداعاته التي تمزج بين الأصالة والتجريب.
يمتلك سجلا حافلا من الأعمال المسرحية والجوائز و تاريخا فنيا امتد لأكثر من خمسه وأربعون عاما، قدم خلاله مجموعة كبيرة من الأعمال الهامة التى حفرت فى وجدان الشعب المصرى والعربى
منها العرض المسرحي (ترمبية) الذى شارك به في الافتتاح التجريبي لمسرح الصوت والضوء، وعرض (الدربوكة) الذى عرض في افتتاح الدورة الأولى للمهرجان التجريبي، والذي لم يكن مجرد عرض افتتاح إنما تجاوز ذلك إلى كونه الأساس في تنظيم المهرجان ، ليكون بذلك هو صاحب فكرة العمل التجريبي في مصر. ثم قدم أيضا علي الطليعة العمل المسرحي (ترنيمة 1 و ترنيمة 2) .ثم في عام 1998 أنتج عرض (مخدة الكحل ) وقدمه أيضا في المهرجان التجريبي في دورته العاشرة، وتم اختياره كأفضل عرض في المهرجان، وبذلك حصلت مصر لأول مرة على جائزة أحسن عرض من بين اكثر من 80 دولة مشاركة . ودائما يحرص الجمهور على مشاهدة عروضه لانها متفردة ومتميزة كونه موسيقيا بارعا أيضا ، كما انه يوجه رسالته للإنسان في كل مكان، وباختلاف الثقافات. وتعد مسرحيه (مخدة الكحل ) التى
حازت علي عدد جوائز منها .أفضل عرض في المهرجان التجريبي في دورته العاشرة ، كما حازت علي جائزة أفضل عرض عام 2000 في مهرجان قرطاج الدولي ، وعرض مخدة الكحل
اعتبره جزءا مهما لأنه يتناول عالم المرأة الشرقي الداخلي. فى عصرنا الحديث
ما هي أحلامهم وتطلعاتهم وإحباطاتهم و يغوس فى عالم المرأة الخاص بعد الصراعات والتغيرات السياسية واجتماعية والعادات والتقاليد تغيرت .
وعرض الدربكة عمل رائد ركز فيه على الإيقاع الموسيقي والحركي.
ترنيمة الصحراء: عرض قدمه في فضاءات مفتوحة بأسوان والنوبة.
الخروج إلى النهار: تجربة مسرحية في الصحراء.
سوناتا (Sonata): من أعماله التي تعتمد البناء الموسيقي.
كتاب المطاريد : عمل مسرحي تجريبي.
مسرحيه.
سيمفونية لير .موسيقية لمسرحية الملك لير .
عربة اسمها غبن . استلهم فيه التراث الشعبي.
مسرحية كونشيرتو .
وغيرها من الأعمال المسرحية والجوائز والمهرجانات.
وتبقى تجربة الفنان انتصار عبدالفتاح طاقة نور و قمر الليالى الفنية والثقافية فى ظلام الفن الهابط ويظل مشروعه علامة بارزة فى عالم الفن والإبداع
وكل هذا على سبيل المثال وليس الحصر
لرجل عشق تراب هذا الوطن فعشقوا الجميع
انه درويش الفن والإبداع الفنان انتصار عبدالفتاح ابو المهرجانات مجزوب المقامات الروحانية صانع السعادة للجمهور المصرى والعربى معا.
كتب عربى ابوسنة