د. ولاء يحيى: قوة المرأة المختلفة… حضورها ملموس في الشارع المصري
⸻
في قلب الشارع المصري، حيث تتقاطع حياة الناس اليومية مع التحديات، تبرز د. ولاء يحيى كرمز للمرأة الفاعلة والمختلفة في الفكر والرؤية، التي جعلت من العمل المجتمعي رسالة يومية ملموسة، وليس مجرد شعارات أو أقوال.
تخصص د. ولاء كل وقتها وجهدها لخدمة المجتمع، ناشطة في كل تفاصيل الحياة اليومية، حيث تمتد مبادراتها لتشمل:
• كبار السن والمسنين: تقديم الدعم النفسي، الهدايا، وتنسيق الإفطار الجماعي، متعاملة معهم كأنهم آباؤنا وأمهاتنا، مع الحرص على مد يد العون لهم بالحب والتقدير والاحترام.
• الأطفال في المساجد أثناء صلاة التراويح: تقديم الهدايا، المشروبات، وجبات الإفطار والمياه المعدنية، بهدف ربط قلوبهم بالصلاة والمساجد منذ الصغر، وغرس قيم الولاء والعمل الصالح منذ الصغر.
• مرشدو الشوارع والملاحي: دعمهم بالملابس النظيفة، توجيههم، وتقديم كل ما يحتاجونه لأداء مهامهم اليومية بكرامة واعتزاز، مع التأكيد على دورها القيادي في التنسيق مع أغلب مؤسسات الدولة لضمان وصول الخدمات لكل محتاج.
• عمال الحي وموظفي النظافة: جبر خواطرهم، تقديم المساعدة اليومية، وبث روح التقدير والاحترام في التعامل معهم، لتأكيد أنهم شركاء حقيقيون في حياة المجتمع اليومية.
كونها امرأة مختلفة في الفكر والرؤية، وتشغل عدة مناصب قيادية مثل:
• رئيسة حملة دعم مؤسسات الدولة
• مساعد أمين عام قطاع شمال القاهرة في الحزب
• قائدة المبادرات الإنسانية المختلفة
يجعلها محل ثقة الجميع، حيث يلمس كل من يتعامل معها قوة شخصيتها، ذكاءها، عاطفتها، وقدرتها على تحمل المسؤولية في كل الظروف. هذه الثقة تجعل كل فرق العمل والمبادرات تحت إشرافها تسير بانضباط وفعالية عالية، ويصل أثرها إلى كل فئة محتاجة على الأرض.
تقول د. ولاء:
“قوتي في الشارع ليست مجرد حضور، بل عمل يومي متواصل يلمس حياة الناس مباشرة. كل ابتسامة، كل كلمة طيبة، وكل دعم ملموس هي رسالة أن المجتمع يحتاج للتقدير والاهتمام الحقيقي.”
هذا التواجد اليومي في كل تفاصيل الشارع المصري جعل د. ولاء يحيى محط اهتمام الصحافة والإعلام، لأنها أثبتت أن القوة الحقيقية تكمن في الاستمرارية، العطاء العملي، النية الصادقة، والقدرة على الجمع بين الذكاء، العاطفة، وتحمل المسؤولية.