د. ولاء يحيى… قيادة واعية تصنع الأثر من قلب الميدان
كتب .محمود راضى
ليست كل الشخصيات العامة قادرة على تحويل النوايا الطيبة إلى أثر حقيقي، لكن د. ولاء يحيى تنتمي إلى فئة نادرة تؤمن بأن القيادة المجتمعية مسؤولية ميدانية قبل أن تكون لقبًا أو منصبًا.
منذ سنوات، اختارت د. ولاء أن يكون وجودها حيث الاحتياج الحقيقي، فأسست نموذجًا مختلفًا للعمل الإنساني، قائمًا على التخطيط، والمتابعة الدقيقة، والتنفيذ الواقعي، بعيدًا عن الموسمية أو المظاهر الدعائية.
إدارة إنسانية للميدان
خلال شهر رمضان، تتصدر د. ولاء المشهد المجتمعي من خلال منظومة متكاملة تشمل:
• تجهيز آلاف الوجبات اليومية لإفطار الصائمين
• تنظيم موائد الرحمن في أكثر من منطقة
• الإشراف الكامل على تجهيزات رمضان لأسر الأيتام
• متابعة برامج الدعم داخل الملاجئ
• تنسيق جداول الإفطار الجماعي لضمان العدالة في التوزيع
ولا يتوقف دورها عند الدعم الغذائي، بل يمتد إلى المتابعة الفنية للبنية التحتية في المساجد، من أعمال السباكة، والتكييف، والإضاءة، في رؤية تؤكد أن العبادة الكريمة تبدأ من بيئة لائقة وآمنة.
قيادة واعية لا تعرف الموسمية
ما يميز تجربة د. ولاء يحيى هو استمرارية العمل، فمبادراتها لا ترتبط بمناسبة أو موسم، بل هي مشروع مجتمعي دائم، يقوم على دراسة الاحتياج الحقيقي، والتدخل الذكي، والمتابعة الدقيقة، بما يضمن أثرًا مستدامًا لا يختفي بانتهاء الحدث.
سمات شخصية تصنع الفارق
وتتجلى قوة تجربة د. ولاء في مزيج نادر من الذكاء العاطفي، والمرونة، والحزم، حيث تمتلك قدرة واضحة على قراءة المواقف الإنسانية، وفهم احتياجات الناس النفسية قبل المادية، وهو ما يمنح قراراتها بعدًا أكثر عمقًا وتأثيرًا.
كما تتميز بقدرتها على اتخاذ القرار في التوقيت المناسب، والموازنة بين الحزم اللازم لضبط المنظومة، والتعاطف الضروري لاحتواء البشر، في معادلة دقيقة تجمع بين قوة الإدارة ورقي الإنسانية.
حضور ميداني يصنع الثقة
لا تعتمد د. ولاء على التقارير المكتبية أو الوسائط، بل تحرص على التواجد الميداني المباشر، ومتابعة التنفيذ لحظة بلحظة، وهو ما صنع حالة من الثقة بينها وبين الأسر المستفيدة، والمتطوعين، والمؤسسات الشريكة.
بين السياسة والخدمة العامة
وتشغل د. ولاء يحيى عددًا من المواقع القيادية، من بينها رئاسة مجلس إدارة جمعية البسطاء للرعاية المتكاملة، ورئاسة الحملة القومية لدعم مؤسسات مصر، إلى جانب دورها كمساعد أمين عام قطاع شمال القاهرة وأمين المراسم بحزب حماة الوطن، وهي مواقع تعكس حجم الثقة التي تحظى بها، وتحمّلها لمسؤوليات تنظيمية ومجتمعية واسعة.
وتتميز جمعية البسطاء، تحت إدارتها، بنزاهة العمل، ودقة التوجيه، ووضوح آليات الصرف والمتابعة، ما أسهم في ترسيخ مصداقيتها، وتعزيز ثقة المجتمع والمتبرعين في أدائها.
شخصية قيادية ذات أثر ممتد
تجربة د. ولاء يحيى تؤكد أن القيادة ليست سلطة، بل التزام، وليست حضورًا إعلاميًا، بل أثرًا ملموسًا. وهي بهذا النموذج تضع معيارًا مختلفًا للعمل المجتمعي القائم على الوعي، والانضباط، والضمير الحي.