الكاتب … أمانة الكلمة ومسؤولية الوعي
كلمة كاتب مش لقب وخلاص، دي رسالة ومسؤولية وأمانة قدام ربنا والمجتمع.
الكاتب الحقيقي مش ناقل خبر بس، ده ناقل وعي، وصانع رأي عام، وحلقة وصل بين المواطن والحقيقة.
أمانة الكلمة معناها إن اللي يتكتب يكون صادق، متوازن، بعيد عن التهويل أو التضليل،
وإن الكاتب ما يستغلش قلمه لتصفية حسابات شخصية، ولا يفرض رأيه الخاص على الناس كأنه الحقيقة المطلقة.
الحوار الصحفي مش ساحة صراع، لكنه مساحة احترام واختلاف راقي.
من حق أي طرف يعبر عن رأيه، ومن واجب الكاتب يعرض كل الآراء بعدل،
من غير تشويه، ولا تحريض، ولا توجيه خفي.
الدور الإعلامي الحقيقي هو التوعية…
توعية الشعب بحقوقه وواجباته،
وتبسيط القضايا السياسية والاجتماعية،
ونقل صوت الناس بصدق، خصوصًا البسطاء والمهمشين.
الإعلام الحر مش معناه الفوضى،
ولا الهجوم بلا دليل،
الإعلام الحر معناه إنك تقول الحقيقة بشجاعة،
وتحترم عقل القارئ، وتسيب له مساحة يفكر ويقرر.
ومن هنا، لازم نُشيد بنماذج صحفية حافظت على أمانة الكلمة وحرية الرأي،
لقد شاركت في صناعة الوعي،
وعرضت كل وجهات النظر في إطار من الاحترام والمسؤولية،
وده هو جوهر الصحافة الحقيقية.
في زمن اختلط فيه الرأي بالخبر،
تفضل الصحافة الأمينة هي صمام الأمان للمجتمع،
وتفضل الكلمة الصادقة أقوى من أي ضجيج.
تحية لكل صحفي شريف،
ولكل قلم حر،