ليس كل ألمٍ خسارة… بعض الأوجاع جاءت لتنقذنا من أوهامٍ كنا نظنها أمانًا.
الألم الذي يصنعنا
الحياة لا توجعنا عبثًا…
هي توجعنا لنكبر، لنتعلم، ولنقرأ حروفها جيدًا.
تعلّمنا حجم كل شخص في حياتنا،
وتعلّمنا ألا نُفرط في التصديق، ولا نُفرط في الثقة،
لأننا نتعب كثيرًا حين نكتشف الحقائق متأخرين.
كل صفعةٍ تعلّم درسًا،
وكل سقوطٍ يدرّبنا على الوقوف،
وكل تجربةٍ قاسية تترك لنا تذكارًا من الحكمة،
وكل طعنة تزيدنا ثباتًا وصلابة.
لا تحزن عند الصدمات…
فلولاها لبقينا مخدوعين طويلًا،
هي قاسية… نعم، لكنها صادقة.
وفي النهاية نكتشف أن ما كسرنا يومًا هو نفسه ما شكّل قوتنا،
وأن الدروس التي جاءت مؤلمة… هي التي صنعت وعينا.
فالحياة ليست دائمًا رحيمة، لكنها عادلة بطريقتها،
تعطينا الألم لحظة… وتهدينا الفهم عمرًا كاملًا.
✍️ داليا سمير
كاتبة محتوى – خواطر ومقالات إنسانية تلامس القلوب وتعبر عن تجارب الحياة.