حين تقرأنا القلوب قبل العيون
ليست كل الكلمات تُقرأ… فبعضها يُحَسّ، وبعضها يصل إلى أماكن في القلب لم نكن نعلم أنها تنتظر حرفًا يوقظها.
حين يكتب البعض… نقرأ لهم بشكلٍ عادي،
وحين يكتب البعض الآخر… تقرأ لهم حتى دقّات القلب.
هناك من يتابعك لأن كلماتك تلامس مشاعره،
وهناك من يتابعك لأن بوحك يعبّر عمّا في أعماق قلبه،
وهناك من يراقبك… متأرجحًا بين البقاء والرحيل.
ويبقى للقلوب رسائل…
لا يقرؤها إلا إحساس الأحبّة،
ولا يفهمها إلا من جرّب أن يتحدث الصمت في داخله.
لو تأملتِ الفكرة قليلا ستجد أن الكتابة الحقيقية ليست حروفًا فقط… بل هي محاولة خفية لأن يجد كل إنسان نفسه بين سطور شخصٍ آخر.