الـATM خارج الخدمه .. أزمه شهريه بلا حل
كتبت : غاده الجزار
مع بداية كل شهر، يواجه عدد كبير من المواطنين مشكلة متكررة تتمثل في تعطل ماكينات سحب النقود (ATM) أو وقوع السيستم، وهو ما يسبب حالة من التوتر والزحام خاصة مع نزول المرتبات والمعاشات. هذه المشكلة أصبحت ظاهرة واضحة تتكرر دون حلول جذرية حتى الآن.
تزداد الضغوط على ماكينات الصراف الآلي في الأيام الأولى من الشهر بسبب الإقبال الكبير من الموظفين وأصحاب المعاشات لسحب مستحقاتهم المالية، مما يؤدي إلى ضغط هائل على الشبكات الإلكترونية للبنوك. هذا الضغط غالبًا ما ينتج عنه بطء في تنفيذ العمليات، أو توقف الماكينات عن العمل، أو خصم المبلغ من الحساب دون تسليمه للعميل.
ولا تقتصر المشكلة على الأعطال الفنية فقط، بل تمتد إلى نقص السيولة النقدية داخل الماكينات، حيث يفاجأ المواطنون بأن الماكينة خالية من النقود، فيضطرون للانتقال بين أكثر من ماكينة، مما يهدر الوقت والجهد، خاصة لكبار السن والمرضى.
كما أن وقوع السيستم يؤثر بشكل مباشر على حركة الشراء والدفع الإلكتروني، ويعطل مصالح المواطنين، ويؤدي إلى تعطيل الأعمال اليومية، خصوصًا في ظل اعتماد الكثيرين على الكروت البنكية في معاملاتهم.
وتتطلب هذه المشكلة تدخلًا جادًا من الجهات المعنية والبنوك، من خلال تطوير البنية التحتية للأنظمة الإلكترونية، وزيادة عدد ماكينات الصراف الآلي، وضمان تغذيتها بالنقود بشكل منتظم، خاصة في الفترات الحرجة كبداية كل شهر. بالإضافة إلى ضرورة وجود خطط طوارئ للتعامل السريع مع الأعطال، وتحسين خدمة دعم العملاء.