لماذا لم نعد نقرأ
فى نقلة نوعية كبيرة نرى ان انصراف الشباب عن حضور المعارض وشراء الكتب هو جزء من ازمة كبيرة تعانى منها الامه العربية فى السنوات الاخيرة
وهى ازمة خاصة بالشباب عموما
فقد تراجع معدل القراءة ولم نجد وقت للاستمتاع بها كما كان من قبل .
فالاربع والعشرين ساعة يومية ماهو سوى وقت نقتطعة من ساعات قليلة للنوم وتناول الطعام وتلبية مطالب الحياة الضرورية
وهناك اسباب ريسيةاخرى اهمها سيطرة التكنولوجيا ووسايل التواصل الاجتماعة التى توفر بدايل سريعة للمعلومات والترفية اضاف. الى ضيق الوقت وغلاء اسعار الكتب والانشغال بالهموم الاقتصادية مما جعل القراءة ترفا وليس ضرورة.
ومن اهم اسباب العزوف عن القراءة
التكنولوجيا اصبح ادمان الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعى السبب لضعف الاقبال عن الكتب
وعدم وجود انظمة تعليمية تشجع على التحليل وتجعل القراءة تجربة مرتبطة بالدراسة .
لذلك لابد من إحياء القراءة والتركيز على تنمية الشغف بها
وتسهيل الوصول للكتب بأسعار فى متناوالجميع