recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

جمال نويهى عطالله يكتب القنفد والثعبان بوابه الجمهوريه الجديده شبكه اعلام مصر

#القنفد و #الثعبان#
بقلم
 جمال نويهى عطاالله 

فى الغابة حيوان يطلق عليه أسد ، عاش يعبث بكل ما يمكنه العبث به حتى ضجت كل حيوانات الغابة منه ،وتمنوا أن يتخلصوا منه إلا الحمير والقرود ، ولكنه كان له ايدى خفيه تساعده ، فلم يتجرؤ على الإفصاح عما بداخلهم    ، يقدمون الاحترام والتقدير عند تواجده وفى الخلاء يتمنوا فناؤه ،  وعندما  فقد قوته واختفت الايادى التى كانت تساعده  جمع الحيوانات ، وسألهم من منكم يحل محلى ؟ تراجع الجميع خوفا من أن تكون خدعة الا ان الثعبان تقدم ليحل محله ،قائلا أننى بقبلة اقضى على اضخم منافس ، واذا بالقنفد  يستشيط غيظا ، ويقول فى نفسه وهو يترقب موافقة الأسد ليكون الثعبان هو الملك .. وسعدت الحيوانات بذلك فأعلن الأسد أن الثعبان سيكون الملك ..  ففرح القنفد  واحتفل  قائلا  الأن جاءت الفرصة لنتخلص من سمومه  ونقضي  عليه ، واقام الثعبان الحفل وحضرت الحيوانات الا القنفد لم يقدم التهانى ..فغضب الثعبان واراد أن ينتقم منه ليثبت للحيوانات أنه الملك ، فذهب إلى القنفد بعجرفة وغرور لينتقم منه ، فوجده يرقص ومبتهج ، فغضب أكثر  لم تحضر حفل تنصيبى وتحتفل وحدك هنا ، رد القنفد ولما لا احتفل وقد جاءت الفرصة لانهى سمومك ويعيش الآخرين فى أمان . كيف تقول ذلك وانت ايام الأسد كنت تعيش فى امان ،، ضحك القنفد ساخرا ،من قال أننى كنت أعيش فى أمان ومن فى الغابة عاش فى امان الا انت ايها الثعبان . كنا نعمل بجهد ولا ننام حتى نعطيك انت وهو الامان ونقص اظافر الأسد وأسنان الثعبان ، وها نحن فعلنا ، فماذا تريد الان ، قال الثعبان احترس فقد أفقد صبرى معك يوما ،،، ضحك القنفد ودخل بيته واغلق الباب دون استئذان ..وظل الثعبان يتلفت يمينا ويسار خوفا من أن يكون حضر الحوار حيوان  ، وهنا حل الظلام فعاد إلى الغابة غاضبا يفكر فى كيف يكون الانتقام ... وهو جالس يفكر  حضر بعض من الحمير والقرود  وقدموا التحيه واذا بقرد  يطنطت ويرقص  فنظر له نظرة غضب  لم يتعودوا عليها ، فجلسوا يتسألون  ماذا بك يا ملك  الغابة .. ماذا بك  يا سيدنا  .. أصدر منا ما يغضبك، فنظر إليهم بأستحياء .قائلا  لو احد من سكان الغابة لم يقدرنى ويقدم فروض الطاعة  ما هو العقاب المناسب له ؟ رد كبير الحمير سريعا الموت الموت  ..وهنا تدخل كبير القرود  الموت قد يجعل أفراد عائلته يخرجون عن طاعتك يا مولانا ، فنظر بغضب  قائلا  إذن ماهو العقاب ؟ قال الحمار تذهب القرود  ترقص وتطنطت  أمام منزله ليلا. ونحن نذهب نهارا  ننهق فلا يستطيع النوم  ويضطر إلى هجر الغابة ، فضحك الثعبان  واعتقدوا أنهم قدموا حل للملك .. وصمت الملك وانصرفوا جميعا  وهو يفكر كيف يعاقب القنفد .. حتى سطع نور الصباح ، هنا خرج يبحث عن القنفد فلم يستطيع الوصول إليه ، وعند عودته قابله القنفد  .. فصاح الملك صباح الخير ايها القنفد الطيب  فرد عليه  اى خير تقصد ايها الثعبان اللئيم  .. فصرخ الثعبان انا الملك وانت من الرعيه كيف تتجرأ على ذلك  ايها اللئيم وتسمر مكانه   ، فضحك القنفد  وتحرك نافش أسلحته متجاهل  الثعبان .وعندما  آفاق من صدمته كان القنفد قد اختفى  ، فغضب غضبا شديدا  وبدأ البحث عنه هنا وهناك حتى حل الظلام  فعاد إلى منزله مجهدا  واراد النوم فلم يستطيع  أن ينام وكلما اغمض عينيه رأى القنفد يضحك بصوت عالى فينهض  سريعا فلا يجد أحد .........وبدأ يصرخ على  كبير الحمير والقرود .. أحضروا الأن الديك وامروه بأن يصبح فى الغابة بأمر الملك يتجمع كل الحيوانات .. واسرعوا يستدعوا الديك ويأمروه باستدعاء اهل الغابة .. تحرك الديك سريعا وأخذ يصيح حتى تجمع الجميع الا القنفد أخذ يترقب المشهد من بعيد .. وعلم أن الثعبان يدبر أمر مريب له ولعائلته ،، فعاد مسرعا يأمر أهله بسرعة حفر البيوت والاختفاء عن أعين اهل الغابة ، والثعبان أصدر أوامره بأن يتم استدعاء القنفد العنيد وتقام حلقة لإثبات من هو الاقوى منهم ، فأسرع الديك يصيح فى الغابة اخى القنفد لابد من الخروج ومقابلة الملك وأهل الغابة ، ومن يفوز منكم على الاخر سيتوج ملكا على الغابة ، فرد عليه القنفد ومن يضمن لى العدالة ، صاح الديك كبير كل عاىلات الغابة سيحضرون اللقاء واذا غدر الثعبان سنقف جميعا معك ونتوجك بالملك. فقال القنفد حددوا الميعاد ، فعاد الديك إلى الثعبان وأخبر كبار عائلات الغابة بموافقة القنفد على النزال وحدد الكبار الميعاد ومكان النزال ،،، وفى المساء جلس  الثعبان مع الحمير والقرود يتسامرون ساخرين من القنفد  واثقين من الفوز ..أما القنفد فبدأ يتدرب ويسن سكاكينه وكيف يفادى لدغات الثعبان ..ثم ذهب إلى النوم ليستعد النزال ...وفى الميعاد اجتمع جميع عاىلات الغابة من الطيور والحيوانات ووصل القنفد  الا الحمير والقرود والثعبان  فنادى كبار الغابة على الديك اين هم الان ، اذهب وإحضارهم إلى المكان ، اسرع الديك إلى منزل الثعبان فوجده نائم ومعه القرود والحمير ، فصاح فيهم حتى اايقظهم وذهب معهم إلى مكان النزال  ، وهنا ناد الكبار فليبدأ النزال .
فدخل القنفد بنشاط وتركيز الكبار والثعبان دخل متعجرفا مغرورا  كأنه السلطان ، فصاح الديك لبدأ النزال ، وقلما اقترب الثعبان أخفى القنفد وجهه تمام ، فأراد الثعبان الالتفاف حوله ولكن القنفد أبدى استسلامه تمام حتى التف على جسده الثعبان وهنا تحرك القنفد ونفش أسلحته فأخترقت جسد  التعبان ولكنه رفض الاستسلام وعاود الهجوم ، وهنا قرر القنفد هذه المرة  الانتقام فتركه يلتف حوله ونفش أسلحته وثبتها فى جسد التعبان وبدأ يتقلب من مكان لمكان حتى أعلن الثعبان الاستسلام ولكن بعد أن أصبح عاجز عن الحركة تماما... وهنا فاز القنفد ومات الاسد حزنا وأعلن الثعبان الاعتزال وقال اليوم تعلمت أن لا يستهان بأى أحد مهما كان حجمه أو شكله .
#انتظروا القصة القادمة 
ويتمنى رأى أصحاب الفكر ، أما من يحورون فلا داعى التعليق .
..مع تحياتى 
جمال نويهى عطاالله 
@إشارة

عن الكاتب

ررر

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا