نماذج مشرفة فى تاريخ العالم
محمد بزيك ليس مجرد أسم يكتب بل خير و جنة تمشي علي الأرض محمد بزيك من أصول ليبية
هو رجل ذو إنسانية فتح بيته للأطـ،ـفال الذين رفض الجميع إستقبالهم
محمد بزيك لم يبحث عن الشهرة ولم يكن يملك القدرة على تغيير مصير هؤلاء الأط،ـفال لكنه قرر ألا يتركهم يواجهون أصعب أيام حياتهم بمفردهم.
منذ عام 1989 فتح محمد المـ،ـهاجر الليبي المقيم في كاليفورنيا برفقة زوجته داون أبواب منزلهما أمام أطفال من نظام الرعاية البديلة، ثم اختصا لاحقًا في رعاية الأطفال الذين يعانون من حالات طبية شديدة، وهي حالات كان كثير من الأسر الحاضنة يخشى إستقبالهم .
و كان على مدار أكثر من 25 عاماً أحتضن محمد نحو 80 طفلاً كان بعضهم في مراحل متقدمة من المرض وعاش عدد منهم أيامهم الأخيرة داخل منزله وسط أسرة تمنحهم الحب والرعاية بدلاً من أن يقضوا ما تبقى من حياتهم وحيدين في المستشفيات.
وبعد رحيل زوجته عام 2014/2015، لم يغلق محمد باب منزله بل واصل رسالته بمفرده رغم إصابته هو الآخر بالسرطان .
وكان بعض الأطفال يصلون إليه من المستشفيات دون أسماء يمنحهم أسماء و عطف و حب والأهم من ذلك كله: شعوراً بأن هناك من يهتم بهم.
وعن مهمته قال محمد بمعنى مؤثر: إنه يعلم أن بعض الأطـ،ـفال سيـ،ـموتون، لكنه يفعل كل ما يستطيع كإنسان، ويترك الباقي لله.
وربما كانت أعظم رسالته أن قيمة حياة الإنسان لا تُقاس بعدد السنوات التي يعيشها، و إنما بالحب والكرامة والأمان .