نافذة يدخل منها ضوء الفجر مع دفتر وقلم، فيرمز إلى بداية جديدة.
أنا... كما أرادني الله
لستُ أبحث عن مكانٍ بين الناس، فأنا أؤمن أن لكل إنسانٍ مكانته التي يصنعها بنفسه.
أنا لا أُقارَن بأحد، لأن الله خلق لكل روحٍ ملامحها، ولكل قلبٍ نبضه، ولكل إنسانٍ أثرًا لا يشبه سواه.
أنا ابنةُ التجارب التي صقلتني، وابنةُ الأيام التي علمتني أن الكرامة زينةُ النفس، وأن الطيبة قوة، وأن الصمت أحيانًا أبلغ من ألف حديث.
لا أدّعي الكمال، فما أنا إلا إنسانة تخطئ وتتعلم، تنكسر ثم تنهض، وتؤمن أن أجمل الانتصارات هي تلك التي يحققها المرء على نفسه.
أحب أن أترك في القلوب أثرًا طيبًا، وفي الأرواح دعاءً صادقًا، وفي الذاكرة ذكرًا جميلًا. فإن مررتُ بحياة أحد، تمنيت أن أكون فيها نسمة سلام، لا سببًا لألم.
هذه أنا... لا أتشبه بأحد، ولا أسعى لأن أكون إلا نفسي؛ فإن رضي الله عني، وهبني من القبول ما يغنيني عن كل مقارنة، ومن السكينة ما يجعلني أمضي في طريقي مطمئنة القلب.
✍️بقلمي: داليا سمير شحاتة