recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

بقلم الاستاذه داليا سمير بوابه الجمهوريه الجديده شبكه اعلام مصر

لا تيأسوا من روح الله
بقلم: داليا سمير 

في حياة كل إنسان لحظات يظن فيها أن الأبواب ق

بقلم: داليا سمير 

في حياة كل إنسان لحظات يظن فيها أن الأبواب ق

بقلم: داليا سمير 

في حياة كل إنسان لحظات يظن فيها أن الأبواب قد أُغلقت، وأن الأحلام تلاشت، وأن الطريق لم يعد يحمل سوى التعب. تتراكم الابتلاءات، وتثقل الهموم القلب، حتى يكاد اليأس يتسلل إلى النفس خفية. لكن المؤمن يدرك أن هناك بابًا لا يُغلق أبدًا، وأن رحمة الله أوسع من كل ضيق، ولطفه أعظم من كل محنة.
حين يقول الله تعالى: ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾، فهو يغرس في القلوب بذرة الرجاء التي لا تموت، ويعلّمنا أن الأمل عبادة، وأن حسن الظن بالله قوة تمنح الإنسان القدرة على مواصلة السير مهما اشتدت العواصف.
قد نفقد أشياء نحبها، وقد تتأخر الأمنيات، وقد تضيق بنا الدنيا حتى نظن أن لا مخرج، لكن الفرج قد يكون أقرب إلينا مما نتخيل. فكثير من النهايات التي حسبناها انكسارًا كانت بدايات لخير لم نكن نراه، وكثير من الدموع كانت تمهيدًا لابتسامة صادقة منحها الله لعباده الصابرين.
وتأتي السكينة حين نستحضر قوله تعالى: ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾. إنها معية تمنح القلب طمأنينة، وتبدد الخوف، وتذكرنا بأننا لسنا وحدنا في مواجهة الحياة، بل نحن في رعاية رب يعلم خفايا النفوس، ويسمع الدعاء قبل أن تنطق به الشفاه.
فلا تجعل الظروف تقنعك بأن النهاية قد كُتبت، ولا تسمح لليأس أن يسلب منك يقينك. تمسك بالأمل، وأكثر من الدعاء، وواصل السعي بقلب مؤمن، فالله قادر على أن يغيّر الأحوال في لحظة، وأن يجعل بعد العسر يسرًا، وبعد الضيق فرجًا، وبعد الحزن نورًا يملأ الروح سلامًا.
إن أعظم ما يملكه الإنسان ليس خلو حياته من الابتلاء، بل يقينه بأن الله معه، وأن رحمته تسبق كل ألم، وأن القادم قد يحمل من الخير ما يمحو أثر سنوات من الانتظار.

عن الكاتب

بوابة الجمهوريه الجديدة شبكه اعلام مصر

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا