ليلة خلدت فيها روح النجم المبدع ياسر صادق ليلة افتتاح قاعة الفنان الكبير ياسر صادق و تكريمه
كتب/ هشام أحمد العالمي
بين الفرح و الحزن علي رحيل فنان أفنى حياته من أجل العطاء الفني و العطاء الخيرى الفنان الذي ترعرع فى السيدة زينب مثال الشهامة و الخير و رمز للفن و الزمن الجميل رحل لكن أعماله لن ترحل هو موجود معنا فى كل لحظة داخل واجدننا و داخل قلوبنا كثيراً ما أبدع و أعطى و وقف بجوار مواهب فنية كثيرة و دعمها و كان خير الناس للفقراء والمساكين معطاء لأولي السبيل و رمز للخير فى ليلة افتتاح قاعة النجم القدير ياسر صادق تحت رعاية نقيب المهن التمثيلية دكتور أشرف زكى تم افتتاح قاعة تخليداً له حيث كان الجميع بين الفرح و الحزن من كبار النجوم و الجماهير فى حضور لاقي فيه حبآ كثيراً للنجم ياسر صادق من الجميع حيث أبدى شعور الدكتور أشرف زكى أنه أجعلو الليلة فرحة و ليس حزن هو موجود حولنا يشاهدنا و يرى كل شئ هو لم يرحل هو معنا فى الآن و كل وقت و سنتذكره دائماً النجم ياسر صادق هو مثال القدوة و الخير و العطاء الفني و الخيرى .