القافلة بين الصمود والتآمر
أن ما يسمى بقافلة الصمود التي انطلقت من تونس في 9 يونيو 2025، بمشاركة نحو 1500 شخص وقرابة 20 حافلة 350 سيارة جاء معظم المشاركين من تونس، بالإضافة إلى متضامنين من الجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وكان ينقصهم 500 ناقه حتي يجعلوا من القافلة فكرة وواقع.
ومن حقنا أن نعرف كدولة ومواطنين تستقبل هذه القافلة ما هي اهداف هذه القافلة والي متي سوف تستمر
ونود أن نوضح هنا أن مصر ليست الدوله الوحيده التي تجاور الكيان الاسرائيلي بل تجاورها سوريا والأردن ولبنان فلماذا لم يختار هؤلاء المتضامنين احد هذه البلاد .
ونجد هنا أن الهدف الوحيد والمعلن هو فك الحصار عن قطاع غزة والمخفي كان اعظم
وأود هنا أن أعرف هل يستطيع هؤلاء المتضامنين أن يحققوا ما فشلت به المنظمات الدولية ورؤساء الدول والحكومات التي زارت مصر ووقفت أمام معبر رفح.
ام كان هناك مسلك اخر سوف يسلكه هؤلاء المتضامنين غير التضامن السلمي .
ثانيا مصر تصر على غلق الحدود مع فلسطين حتي لا يتم تهجير الفلسطينيين.
فهل أراد هؤلاء المتضامنين الاعتداء على الحدود المصرية وفتح الحدود لتحقيق المخطط الصهيوني لتهجير أهل القطاع من غزة لإقامة ريفيرا الشرق بتمويل عربي وتخطيط إسرائيلي .
ثالثاً الدعوات التي أطلقها هؤلاء المتضامنين
اولا الي الشعب المصري حيث جاء في نص دعوتهم مصر الكرام، على أبناء عمرو بن العاص أن يتحركوا إلى رفح، أن يحرروا هذا المعبر الذي احتلته إسرائيل .
ثانيا الي الشباب المصري على ملايين الشباب في مصر أن يتحركوا إلى معبر رفح .
ثالثاً الي شباب الأردن ألّا يقفوا في الميادين، وإنّما أن يقفوا على الحدود .
رابعا الي الشعب السوري إلى سوريا المجاهدة، أنتم الآن في ظل حكومة شرعية يقرّها الشرع . في ظل حكومة انتصرت بالسيف والجهاد .
هل هذا تضامن لفك الحصار عن قطاع غزة
ام دعوة للحرب .
يا قافلة العار يا من تدعون الحق وتريدون الباطل . ايها المغيبون الذين تنفيذون اجندات أسيادكم .
ايها البرابرة الذين لا تعرفون الا المال وطنا .
ارجعوا الي من اين جئتم .
فاتنم غير مرحبا بكم فى أرض مصر.
مصر التي بذلت كل غالي وثمين من أجل القضية الفلسطينية وكانت ومازالت الحصن الحصين للامه العربيه شئتم أم أبيتم .