recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

بقلم الاستاذه منى فتحى بوابه الجمهوريه الجديده شبكه اعلام

غريب كيف يمكن لصداقةٍ قديمة
أن تبقى في الذاكرة عامرة،وفي القلب عزيزة،وفي الواقع
مقفرة كبيت نُسيَ بابه مفتوحًا على الغياب.
كنا نظن أن بعض الناس إذا دخلوا أرواحنا مرة،استحال أن يصبحوا غرباء،لكن العمر يعلمنا ببطء قاسٍ أن الغُربة لا تحتاج دائمًا إلى رحيل،أحيانًا تكفيها المسافة التي تنبت
بين كلمتين،بين عتاب مؤجل،بين سؤال لم يُطرح،وبين صمت طال أكثر مما يجب،ما أقسى أن تظل الصداقة حية في الذكرى،وميتة في التفاصيل،أن نتذكر الضحك،والأسرار،والأيام التي كنا نظنها أبديةثم نكتشف أن بعض العلاقات لا تنتهي بصخب،بل تنطفئ بهدوء،كغروب جميل لا يوجعنا لأنه قاس بل لأنه كان جميلًا جدًا.
نعيش وحدتنا أحيانًا لا لأننا بلا ناس،بل لأن بعض الوجوه التي كانت تسكنناصارت بعيدة حتى وهي ما زالت تعرف أسماءنا.
الوحدة ليست أن تجلس وحدك،الوحدة الحقيقيةأن تفتقد ذلك الشخص الذي كنت تتكلم معه بلا ترتيب،وتصمت أمامه بلا خوف،
ثم تصير بعد كل هذا غريباً عنه وكأن كل ما كان بينكما
لم يكن إلا بابًا مفتوحًا على بحر لا يعود ورغم ذلك تبقى بعض الصداقات القديمةمثل المدن التي أحببناها يومًا،حتى بعد أن هجرناها نظل إذا مر اسمها ارتبك القلب قليلًا.
نحن لا نحزن لأنهم رحلوا فقط نحن نحزن لأننا كنا نظنهم
لن يرحلوا أبدًا.
#حكاية_صورة
#تصميماتي_Ai
#منى_فتحي

عن الكاتب

ررر

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا