بالامس تلقينا نبأ وفاتك بمثابه الصاعقه التي نزلت على القلب فادمته نعم نبأ وفاتك كان كمن خسر عضو من اعضاء جسده كان واقعه علينا اليم
قتلوك قتلهم الله حيثما سقفوا
هم فعلا قتلوك وستبقى شبحا تخرج لهم كل ليله وهم نائمون
سيلعنهم جسدك الطاهر الى يوم يبعثون
وعند الله تجتمع الخصوم
قتلوك بدم بارد
فصلوك ثم طردوك ثم قتلوك انت صاحب فكر والفكره لا تموت
سوف لا يضيعك الله فانت علم حفظ في القلب
فلن ينساك كل صاحب ألم وصاحب وجع وصاحب مرض لن ينساك ابدا
فانت دكتور الفقراء ومن لا يستطيع شراء علبه دواء
ربنا يجعل علمك في ميزان حسناتك
ضحكاتك لا تنسى وجميلك مع البشريه و اخلاصك لعلمك ودينك
واضح يا من لا تخف لقاء ربك واحببته واحب الله لقائك واخذك الى جوارة تنعم مع الصديقين والنبين والشهداء هنيئا لك والحقنا الله بك على خير في الفردوس الاعلى
فانت يا من افنيت نفسك وعملت له بكل حب واخلاص
اللهم ابلأ قلب اعدائك خوفا ورعبا فانت من المجاهدين في سبيل الله
قصه الدكتور ضياء العوضي ليست مجرد حكايه فرد بل هى مرآه لواقع مرير رجل حاول ان يفكر خارج الصندوق ان يحرك المياه الراكده فكان جزاءه ان اغلق عليه الصندوق نفسه
فالعبقريه المصريه لا تفشل بل تطفأ
انها مقبره العلماء والبيروقراطية المتحجرة واللوائح التي كتبت لتقيد لا لتنظم
يا ام ضحكت من جهلها الامم كما قال شاعرها
والحكاية بدأت من جوة جامعة عين شمس
ضياء العوضي دكتور شاطر جدا في تخصص التخدير والرعايه المركزه وصل لدرجه استاذ مساعد وكانت حياته الاكاديميه ماشيه في طريقها الطبيعيه لحد ما قرر في 2023 يغير الدفة تماما وطالع بحاجه سماها نظام الطيبات
نظام الطيبات ده ما كانش مجرد اكل وشرب ده كان صرخه ضد الدواء والمنظومه الطبيه كلها العوضي كان بيوعد الناس بحلم صفر الدواء
كان بيطلب من مرضى السكر والضغط انهم يوقفو ادويتهم ويمشوا في نظامه وبس وده اللي خلى المؤسسات الطبيه في مصر تنتفض ضده نقابه الاطباء وزاره الصحه ووصفه كلامه انه ما لوش اساس علمي وبعرض حياه المرضى للخطر وصل لتحقيقات رسميه في النقابه والدكتور كان مقتنع جدا بفكره وكان بيعتقد انه بيقدم ثوره طبيه في عدم استخدام العقاقير والادويه
لكن النتيجه كان هناك قرار قاسي جدا وهو شد اسمه نهائيا من سجلات الاطباء وتشميع عيادتهم في مدينه نصر
وهذا ما ادى الى انه النهايه كانت اغرب من الخيال
فقد سافر العوضي الى دبي وبعد يومين انقطع الاتصال بينه تماما وبين زوجته والعالم الخارجي له من اصدقاء ومحبيه ومرضى وذويه لحد ما الخبر الصدمه نزل برحيله في غرفته هناك
ومن الغريب ان دكتور بمرتبه الشرف يقرر فجاه انه يحارب الطب الذي يتعلمه ويقول الناس ارموا الانسولين والادويه والكيماوي في وكل العقاقير فى الزباله
لك الله يا دكتور ضياء العوضي
ولله ما اعطى ولله ما اخذ وكل شيء عنده بقدر
وإنا لله وإنا اليه راجعون