فن الانسحاب من العلاقات السامه
يعتبر الانسحاب من العلاقات السامه او المواقف المهينه فنا لا يقل اهميه عن فن المواجهه فهو لا يعني الهزيمة
فلابد من الانسحاب الراقي بهدوء كي لا تقلل من قيمتك وهيبتك فهذا الانسحاب واقعه اقوى احتراما لذاتك
ولابد من اختيارالتوقيت الصحيح للانسحاب فالانسحاب في لحظه الانفعال قد يبدو رد فعل اما الانسحاب في لحظه الهدوء فهو قرار مدروس
والانسحاب من العلاقات السامه ليس مجرد خطوه لانهاء تواصل بل هو قرار لاستعاده الذات والصحه النفسيه
فهذه العلاقات تستنزف طاقتك وتزعزع ثقتك بنفسك ويجب التاكد من ان هذه الشخصيات لن تتغير في سلوكيتها ولا اخلاقها ولا مبادئها
فهذا الطرف السام غالبا ما يتغذى على اختراق كل الحدود والخصوصيه والتطفل والتدخل فيما لا يعنيه والغيرة الدايمة من نجاح الاخرين
و الانسحاب من العلاقات السامه خطوه ضروريه لاستعاده السلام النفسي والتوقف عن محاوله تغيير سلوك الاخرين ولن تملكن السيطره على عيوبيهم واخطائهم ولا يجب ان تبذل اي جهد للإصلاح من عيوبهم وتصحيح مسارهم فالجهد المبذول هو حمايه انفسنا منهم
فيجب قطع كل وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي وحظر الارقام والغاء المتابعه فالانسحاب ليس فشلا بل هو نجاح في اختيار نفسك والاستمرار هو استنزاف لروحك
والتوقف التام عن محاولة إنقاذ أو تغيير الشخص السام
والأبتعاد عن النقاشات العقيمة التى تستهلك طاقتك
وتنجب التكرار والتسرع فى معرفه الاخرين والحكم عليهم بطيبه ونقاء قلبك
والتمثيل فى العلاقات السامه اسلوب تلاعب وعواطف مزيفه
وممارسه الطيبه و المثالية و التظاهر بالتفانى والعطاء المزيف
كى يخفى استغلالا نفسيا وماديا