«دكتور ولاء يحيى تقود سلسلة مبادرات إنسانية.. إفطار كبير لأيتام ذوي الهمم والمكفوفين والمسنين»ابراهيم عطاالله يكتب
في إطار دوره المجتمعي وحرصه على دعم الفئات الأولى بالرعاية، قاد دكتور ولاء يحيى مبادرة إنسانية جديدة ضمن سلسلة مبادراته المجتمعية، بتنظيم حفل إفطار رمضاني كبير لأيتام ذوي الهمم والمكفوفين والمسنين، في أجواء إنسانية مفعمة بالمحبة والتكافل.
وشهدت الفعالية أجواءً من البهجة والسعادة، حيث حرص دكتور ولاء يحيى على مشاركة الأبناء لحظات الإفطار والجلوس بينهم، في لفتة إنسانية تعكس اهتمامه الدائم بإدخال السرور على قلوبهم ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا.
وتضمن الحفل عددًا من الفقرات الترفيهية التي أضفت أجواءً من الفرح على الحضور، إلى جانب توزيع الهدايا على الأبناء، وهو ما رسم البسمة على وجوههم وأدخل السعادة إلى قلوبهم، وسط تفاعل كبير من الحضور والمشاركين في هذه المبادرة الإنسانية.
وقد لاقت المبادرة إشادة واسعة من الحضور، الذين أكدوا أن ما يقدمه دكتور ولاء يحيى من مبادرات إنسانية يعكس نموذجًا مشرفًا للعمل المجتمعي والمسؤولية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكد دكتور ولاء يحيى أن هذه المبادرة تأتي في إطار سلسلة من المبادرات والأعمال المجتمعية والإنسانية الممتدة على مدار العام، والتي يحرص من خلالها على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن العمل الإنساني رسالة نبيلة ومسؤولية مستمرة لا ترتبط بوقت أو مناسبة، بل هي التزام دائم تجاه المجتمع وخدمة الإنسان.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من السعادة والامتنان، بعدما نجحت المبادرة في تحقيق هدفها الأسمى وهو إدخال السرور على قلوب الأبناء ورسم البسمة على وجوههم، في صورة تعكس المعنى الحقيقي للعطاء والعمل الإنساني