دكتوره ولاء يحيى في سطور ، ، رمز القوة والتأثير"، "بريق السياسة والقيادة"والعمل الخيري د. ولاء يحيى إحدى الشخصيات التي لم تكتفِى بالحضور أو المشاركة، بل اختارت طريق الفعل والمسؤولية المباشرة، لتصبح جزءًا أصيلًا من القضايا الإنسانية والاجتماعية التي تمس حياة الناس يوميًا.ف
مسؤولية مجتمعية ممتدة
منذ سنوات، ارتبط اسم د. ولاء بالعمل الاجتماعي والتطوعي، حيث لعبت أدوارًا متعددة في رعاية الأيتام وأسرهم، دعم ذوي الهمم، والاهتمام بدور المسنين، إلى جانب متابعة الحالات الإنسانية عن قرب، بما يضمن استمرارية الدعم ووصوله لمستحقيه دون وساطة أو مظاهر شكلية.
قيادة مبادرات على الأرض
تميزت د. ولاء بقدرتها على تحويل الأفكار إلى مبادرات واقعية، فساهمت في إطلاق وتنظيم حملات مجتمعية هدفت إلى:
• دعم الفئات الأكثر احتياجًا
• تجهيز الأيتام والمشاركة في المناسبات الاجتماعية
• تعزيز روح العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية
وقد انعكس ذلك في تفاعل واسع من المتطوعين والمؤسسات، ما عزز من تأثير هذه المبادرات واستمراريتها.
ورش عمل تصنع الوعى
إدراكًا منها لأهمية بناء الإنسان قبل أي شيء، قادت د. ولاء عددًا كبيرًا من ورش العمل والندوات المجتمعية، التي ركزت على رفع الوعي الاجتماعي، وتنمية الإحساس بالمسؤولية، وتشجيع المشاركة الإيجابية في المجتمع، بأسلوب عملي قريب من الناس واحتياجاتهم الواقعية.
شخصية قيادية تحظى بالاحترام
ما يلفت الانتباه في تجربة د. ولاء يحيى هو حزمها الهادئ، وإصرارها على العمل الجاد، ورفضها للسطحية، وهي صفات جعلتها تحظى بثقة وتقدير واسع داخل الأوساط المجتمعية، وتلفت انتباه الإعلام والصحافة كشخصية مؤثرة ذات حضور حقيقي.
تقدير وتكريم مستحق
خلال عام 2025، نالت د. ولاء عددًا من التكريمات وشهادات التقدير داخل القاهرة وخارجها، تقديرًا لدورها الفاعل في خدمة المجتمع، وإسهاماتها المتواصلة في دعم العمل الإنساني والمجتمعي
تؤكد تجربة د. ولاء يحيى أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بالكلام، بل بالأثر، وأن العمل المجتمعي حين يُدار بوعي وإخلاص، يتحول إلى قوة تغيير تمس حياة الناس بصدق واستمرارية
الموضوع الناس. ولاء يحيى… حضور مجتمعي فاعل وتأثير إنساني ممتد
على مدار سنوات، رسّخت د. ولاء يحيى حضورها كشخصية مجتمعية فاعلة، ترتكز في عملها على المبادرة، الفعل المباشر، والالتزام الحقيقي بقضايا المجتمع. لم يكن دورها مقتصرًا على المشاركة الشكلية، بل امتد ليشمل قيادة مبادرات إنسانية ومجتمعية تركت أثرًا واضحًا على الأرض.
قيادة العمل المجتمعي والإنساني
برزت د. ولاء في إدارة وقيادة العمل المجتمعي من خلال أدوار متعددة، من بينها رئاستها لمجلس إدارة جمعية خيرية، حيث أشرفت على برامج دعم الأيتام، ذوي الهمم، ودور المسنين، إلى جانب متابعة الحالات الإنسانية وتقديم الدعم المباشر للأسر الأكثر احتياجًا.
ورش العمل وبناء الوعي المجتمعي
إيمانًا منها بأن التنمية تبدأ بالوعي، قادت د. ولاء عددًا كبيرًا من ورش العمل والندوات المجتمعية التي ركزت على:
• تعزيز المسؤولية المجتمعية
• دعم المشاركة الفاعلة في المجتمع
• تمكين الأفراد من فهم أدوارهم الاجتماعية وتحمل مسؤولياتهم
وقد اتسمت هذه الورش بالطابع العملي والتطبيقي، ما جعلها تحظى بتفاعل واسع وتأثير حقيقي بين المشاركين.
المبادرات والحملات المجتمعية
شاركت د. ولاء في تنظيم وإدارة حملات مجتمعية وإنسانية، شملت تجهيز الأيتام، دعم الأسر المحتاجة، والمشاركة في المبادرات العامة ذات البعد المجتمعي، إلى جانب المشاركة الفاعلة في المناسبات الاجتماعية الكبرى، مؤكدة على أهمية التكاتف المجتمعي والعمل الجماعي.
شخصية قيادية تلفت الانتباه
ما يميز د. ولاء يحيى هو قوة الشخصية، وضوح الرؤية، والقدرة على التمييز بين العمل الجاد والمظاهر الزائفة، وهو ما جعلها محل تقدير واسع في الأوساط المجتمعية، ولفت انتباه الصحافة والإعلام كشخصية ذات تأثير فعلي، لا تعتمد على الشعارات بل على النتائج.
التكريمات والتقدير