قرار جمهوري يؤسس لجامعة المستقبل.. «الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا» ترى النور بالعاصمة الإدارية
بقلم: أميرة كمال ✍️
في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز دور الجامعات الأهلية، صدر قرار جمهوري رقم 18 لسنة 2026 بإنشاء جامعة أهلية جديدة تحمل اسم «الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا»، وذلك وفقًا لما نُشر في الجريدة الرسمية.
ونص القرار على أن تكون الجامعة مؤسسة تعليمية أهلية غير هادفة للربح، تتمتع بالشخصية الاعتبارية الكاملة، ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة الإدارية الجديدة، بما يتماشى مع خطة الدولة للتوسع في إنشاء صروح تعليمية حديثة داخل المدن الجديدة.
وتهدف الجامعة إلى تقديم تعليم جامعي متطور يسهم في رفع كفاءة البحث العلمي، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، مع التركيز على الدمج بين العلوم الحديثة والفنون والتكنولوجيا، وفقًا لأحدث النظم التعليمية العالمية.
وبحسب القرار الجمهوري، تضم الجامعة عددًا كبيرًا من الكليات والتخصصات المتنوعة، من بينها كليات: الطب، وطب الفم والأسنان، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، والتمريض، والهندسة، والعلوم الأساسية، والحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، والعمارة والتخطيط العمراني، والفنون والتصميم، والإعلام، واللغات والترجمة، والقانون، والتربية، وإدارة الأعمال، والسياحة والفنادق، إلى جانب إنشاء معاهد عليا متخصصة ووحدات بحثية وأكاديميات تدعم الابتكار والبحث العلمي.
كما شدد القرار على عدم بدء الدراسة أو قبول الطلاب إلا بعد استكمال جميع المقومات الأكاديمية والبشرية والمادية اللازمة، والتأكد من جاهزية المنشآت التعليمية والمعامل وأعضاء هيئة التدريس، بما يضمن جودة العملية التعليمية وفق المعايير المعتمدة.
وتنص مواد القرار كذلك على تنظيم الهيكل الإداري للجامعة، وتحديد اختصاصات رئيس الجامعة ومجالس الكليات، وآليات الإدارة والحوكمة، بما يضمن استقلالية الجامعة وحسن إدارتها.