"الإفتاء تحذر: لا مكان للذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن"
كتبت: أميرة كمال
أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا رسميًا أكدت فيه أن أدوات الذكاء الاصطناعي لا يمكن الاعتماد عليها في تفسير القرآن الكريم، مشددة على أن هذه التطبيقات لا تستطيع أن تكون بديلاً عن العلماء وكتب التفسير المعتمدة.
وأوضحت الإفتاء أن الاعتماد على هذه الأنظمة قد يؤدي إلى خروج معانٍ غير دقيقة أو غير موثوقة، نظرًا لاعتمادها على خوارزميات معالجة المعلومات دون فهم الشرع ومنهجية التفسير العلمي.
وأكدت الدار أن فهم القرآن وتفسيره مسؤولية دقيقة تقع على عاتق المتخصصين في علوم الشريعة، وأن أي محاولة للاعتماد على الذكاء الاصطناعي في هذا المجال تدخل في إطار التخمين أو الاجتهاد غير المؤهل، وهو ما يخالف القواعد الشرعية.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في تفسير النصوص الدينية أمر مرفوض شرعًا، داعيًا المسلمين إلى الرجوع دائمًا إلى كتب التفسير المعتمدة والعلماء المؤهلين لضمان دقة الفهم وسلامة التفسير.