التوتر الأمريكي الإيراني ...كيف نتكيف ونحافظ علي استقرارنا النفسي ؟ بقلم : أميرة محمود
في هذه اللحظة تتسارع الأحداث ، توتر سياسي ، ترقب عالمي لما هو قادم ، تهديدات لكن ...ماذا عنا ؟ كيف نتعامل نحن كأفراد ، كمواطنين ؟
*أولا :( دبلوماسية التهدئة ) هي سلاح المرحلة القادمة فالتغطية المكثفة للأحداث تؤثر علي الصحة النفسية وخاصة لدي الشباب ، فلا بد من تقنين متابعة الأحداث، والإنشغال بالأمور الإيجابية لنعيد التوازن الذهني ، وممارسة أنشطة مجتماعية إيجابية تشعرك بالتحكيم والسيطرة .
**ثانيا : (الإعلام بين الحقيقة والإشاعة ) في عصر السرعة تنتشر الأخبار كالنار، ومع كل خبر عاجل تنتشر آلاف ، الإشاعات ،مقطع صوتي مفبرك ، صور مضللة ، ودورنا لا نكون أداة لنشر القلق والخوف ...تحقق ،ترو ، ولا تشارك إلا الموثوق ...الوعي الإعلامي اليوم ليس رفاهية بل ضرورة .
***ثالثا: (التوازن النفسي : راحة في زمن الضجيج ) .
لا شىء يربك النفس أكثر من غموض الأحداث لكننا نملك حق الراحة ...وواجبنا الاعتناء بذواتنا ، قلل من متابعة الأحداث إن شعرت بالقلق ، مارس هواية ، اقرأ شىء يعيد إليك التوازن ...الهدوء لا يعني اللامبالاه بل النضج .