التنسيق الحضاري يناقش "حكايات المحروسة" ويفتتح المعرض الاستيعادي "مآذن وقباب من المحروسة" بالأمير طاز
متابعة/ إبراهيم عطالله_ هشام العالمي
تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة افتتح الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعده المعرض الاستيعادي "مآذن وقباب من المحروسة" بقصر الأمير طاز وذلك في إطار مبادرة " تراثنا هويتنا فلنحمه معا" التي أطلقها الجهاز بتكاتف كل عناصر الدولة في الحفاظ على قلب القاهرة الحي و النابض الثري بتراثها العمراني والمعماري المتميز و نسيجها الشعبي المتلاحم ما يدعو لتضافر جهود الدولة في الحفاظ على هذه المدينة الحية تحدث فيها د.محمد الكحلاوي - رئيس اتحاد الآثاريين العرب وأستاذ التاريخ والآثار الإسلامية عن الليالي الرمضانية في حكايات المحروسة ومظاهر الاحتفال بالشهر الكريم الذي ترسخت في عصر الدولة الفاطمية بدءاً من العمارة الفاطمية التي تبدأ بسور القاهرة الشمالي وباب الفتوح وباب زويلة ومنطقة بين القصرين بالمعز التي تبدأ منها الإحتفالات بحلول الشهر المعظم بعد ثبوت الهلال وتبشير الخليفة بنتيجة الرؤية وتوزيعه المنح والعطايا للرعايا وتدق طبول المسحراتي لكل منطقة وإعلان الصيام فكل مظاهر الإحتفالات الرمضانية كانت من نتاج الدولة الفاطمية بطقوسها التي مازالت حكايتها المحروسة نحتفل بها حتى الآن وعرض إحتفالات خروج كسوة الكعبة من القلعة في أول أيام شهر شوال على خمس عوامل حتى تلحق الحج بمباركة الخليفة وشبه الكحلاوي مسجد عمرو بن العاص في مصر بالكعبة المشرفة لأنه المسجد الوحيد الذي بناه صحابة رسول الله و وصف مشهد صلاة التراويح به كالصلاة في الحرم المكي وله نفس الروحانيات والإجلال وكذلك صلاة العيد به بطقوسها الفريدة التي توارثناها من العهد الأموي وحكي حكاية مدفع الافطار التي كانت صدفة ولاقت إستحسان المصريين ومازالت حتى يومنا هذا وعرض الكحلاوي أيضا للتطور العمراني للقاهرة التاريخية الفاطمية الشامخة حتى الآن وعرض لقصة بناء قصر الأمير طاز مقر الندوة وحاكمه ومراحل تطوره وإعادة إحيائه كما تحدث الدكتور أيمن فؤاد المؤرخ والمفكر المصري المتخصص في التاريخ والحضارة العربية الإسلامية عن القاهرة التي هي رابع العواصم الإسلامية لمصر بعد الفسطاط للقائد عمرو بن العاص ثم العسكر بقدوم الدولة العباسية ثم العاصمة التي بناها أحمد بن طولون التابعة لمدينة القطائع .